ava mikhael sons
اخى الحبيب ان كنت عضواً فى المنتدى فتفضل بتسجيل الدخول الان
اما ان كنت زائر فيشرفنا انضمامك إلينا

مع العلم ان قوانين المنتدى تمنع التسجيل بأى اسماء خارجه او بأيميل بدلا من الاسم او بأرقام تليفونات واى يعضو يخالف تلك الشروط يحذف نهائياً من المنتدى



انضمامكم إلينا يشرفنا وننتظر مجهودكم وابداعاتكم لرفع اسم رب المجد وتمجيده

ava mikhael sons

منتدى عام
 
البوابةالرئيسيةالتسجيلدخول
ممنوع التسجيل بأسماء غير مفهومه أو بالبريد الألكترونى ، كما يمنع منعاً باتا كتابة أى بيانات شخصية أو إيميلات ، وعدم وضع صور شخصية وذلك منعا لحدوث أى مشاكل اومضايقات                                

شاطر | 
 

 يكفينى يا سيدى ما انعمت بع على أن اكون عــبــــــيـــــــــطــــاً

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dodyboss
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 1779
تاريخ التسجيل : 12/03/2009
العمر : 34
الموقع : فى حضن الآب

مُساهمةموضوع: يكفينى يا سيدى ما انعمت بع على أن اكون عــبــــــيـــــــــطــــاً   السبت 25 ديسمبر 2010, 1:31 am

كان هذا لقبه بين الناس .... "العبيط" لقب حصل عليه بجدارة وكان المحترمون قليلا يلقبونه بالبسيط أو الطيب أو اللى على نياته ولكن الكل كان يدرك من داخله أن هذا الشخص لابد انه عبيط حتى هو نفسه كان يدرك هذا كان يدرك أنه عبيط
ولكنه لم يعرف يوماً ما ماذا يفعل فهو لا يستطيع أن يكون سوى هذا العبيط الكل من حوله يتصرفون بأتزان وبتصرفات واضحة ومبررة أما هو فقد كان عادة يتصرف تصرفات الجهال والعبطاء ولا يحتاج الأنسان أن يسكب الطعام على نفسه أو لينكش شعره ليبدو عبيطا ولكن يكفى أن لا تتصرف كما يتصرف وكما يسلك من حولك فتحصل على هذا اللقب العبيط
يوماً ما دخل "العبيط " الى الكنيسة
نظر حوله ولم يفهم وجد الكل يصلون من أجل نهضة أتيه وتسبيح لله فى الشوارع ولم يفهم ماهذا الذى يطلبونه
فهو يعرف أنه عندما أصبحت المسيحية ديانه رسمية للدولة كان ذلك بداية لأنقسام المسيحيون وضعف الكنيسة وعندما كان المسيحيون يختبئون فى الشقوق والسراديب كان وقتها أعظم أوقات النهضه المسيحية والحياة الحقيقية فلم يفهم ماذا يطلب
هل يطلب أن تصبح بلده مسيحية بالكامل؟؟
وأن يسبح الناس فى الشوارع والميادين والطرقات؟؟
هل يطلب هذا؟؟
ولكنه يسمع أنه فى أوربا وامريكا والبلاد المتقدمة يتركون كل انسان يقول ما يقوله ويؤمن بما يشاء ويرنم ويسبح ويعظ فى الشارع كما يشاء ولكن كنيستهم ضعيفه جداً والمؤمنين عندهم قله نادرة والفساد منتشر الى اقصى الحدود وكثير من الناس هناك يعبدون أنفسهم أو الشيطان فلم يقتنع بهذه الطلبه ... ربما لأنه عبيط
لم يفهم العبيط ماذا يطلب؟؟
أو ماذا يصدق؟؟؟
لم يعرف هل يصلى فى نهاية العام لأجل كل العالم أن يدخلوا فى دين الله أفواجاً ولكن لو أتى هذا الطوفان البشرى الى الكنيسة ...أى كنيسة ... فماذا سيجد؟؟؟ ربما يدير ظهره ويرجع أسوء مما كان هل يطلب أطلاق الحريات الدينيه والكلام عن المسيح؟؟
ولكنه شعر بالعبط وهو يطلب ذلك فلا يوجد من يمنع أحد من أن يقول ما يشاء فنحن الأن فى سنه 2010 ولدينا الدش والأنترنت فلماذا نصلى وكاننا فى القرون الوسطى رغم أن من يصلون هذه الصلوات هم أكثر الناس حرية ويقولون بالفعل ما يريدون أن يقولون؟؟
لم يفهم العبيط أيضاً هذا الموضوع العجيب
ووجد نفسه بيقول لنفسه ياعبيط ..... حرية ايه اللى بتطلبها؟؟؟
ما انت قاعد ليل نهار تتكلم اهوه وماحدش ماسك بقك ولا حاجة ولا انت فاكر نفسك بولس وبتتكلم من السجن ولا ايه ... اصحى ياعبيط ... ده انت مالى الدنيا كلام وياريتك تطلب انك تسكت شوية ... يمكن تدى الناس فرصة تستوعب اللى بتقوله ... هكذا تحدث العبيط مع العبيط ... واقتنع العبيط وسكت إذا فليطلب سرعه أصدار قوانين البناء الموحدة لدور العبادة
فربما نكون فى حاجة الى المزيد من الكنائس ولكنه شعر بمزيد من العبط والغباء معا فى هذه المرة فالجدران لا تصنع الأيمان ولا أحد اصلا لديه مزيد من الوقت لمزيد من الأجتماعات لا الخدام ولا المخدومين فالجداول مكدسة بالفعل
لم يفهم العبيط لماذا تبحث الكنائس عن المزيد من الناس بينما لا أحد اصلا يخدم الناس الموجودين لم يفهم لم يفهم لماذا نصلى من اجل جذب كل ممن فى الشارع الى داخل الكنيسة وفى نفس الوقت نطرد من فى الكنيسة الى الشارع
لم يفهم
لم يفهم من سيرعى هؤلاء الناس ان كان لا أحد يرعى الموجودين بالفعل لم يفهم
لم يفهم معاملة الناس بالقسوة ولا تجريح الأخوة بعضهم لبعض داخل الكنيسة
لم يفهم لماذا نريد ان نسبح الله فى الشوارع ونحن لا نسبحه فى بيوتنا أصلا
لم يفهم لماذا نطوف العالم بحثا عن مزيد من الناس ونحن لم نعيش ما نقوله
لم يفهم العبيط شيئا مما يدور حوله
لأأنه عبيط
وعندما كان يحاول أن يعيش شيئا مختلفا كان كل من حوله يقولون له يا عبيط
فأكتفى بأن يحاول أن يصلى لكى يعيش هو طاهراً ومقدساً ومخصصا لسيده تذكر ما دخل لأجله الكنيسة ... الله قال له أنت هنا لكى تتوب وتعيش لأجلى فأفعل هذا فأطاع العبيط فى صمت فقد اعتاد على هذا وكان يعرف أن هذا ربما لا يجعل له اسماً ولا ذكرا بين الناس الله قال له أن من يبحث عن الأسم والوجود هو العبيط حقاً وهو صدق ابيه فى صمت
فقالوا عليه أنه ضيق الأفق وليس لديه طوح روحى وأنه عبيط
اخذ ركنا وتذكر ذلك اليوم الذى دخل فيه الكنيسة فوجد هناك أحد الكتب وجده مكتوبا عليه "الكتاب المقدس" فقال ربما اسمه هكذا لأنه يقدس
فتحه فوجد كلمة فيه تقول فقط عيشوا كما يحق لأنجيل المسيح فأحتفظ بهذا الكتاب معه وبدء يقرا وينفذ مافيه كما هو
فوجدهم يقولون له يا عبيط
هذا الكلام لا نعيشه هكذا كما هو مكتوب فلكل أيه تفاسير وتفاسير ويختلف الناس فيما بينهم فى هذه التفاسير ولابد أن تدرس جيداً قبل أن تعيش أما هو فقد كان لا يجد أن هذا الكتاب يحتاج أى تفسير فهو واضح جدا
أحب عدوك = أحب عدوك
أترك كل مالك = أن أترك كل ما عندى
نحن غرباء ونزلاء = نحن غرباء ونزلاء
هذه المرة أيضاً عبطه حماه فلم يكن ذكيا للدرجة التى يتذاكى فيها على الهه أو أن يحاول أن يجد لكلماته معانى ومعانى
عاش العبيط بذلك الكتاب وكلما عاشه كلما تثبت عليه هذا اللقب لقب العبيط ثبت عليه هذا اللقب ممن هم فى الداخل ومن فى الخارج فشكر الله أنه مشهوداً له من كل من حوله مشهوداً له أنه العبيط
وكان سروره يزداد يوماً بعد يوم ... ولا أحد يعرف لماذا؟؟؟ لماذا يسر العبيط عندما يقولون له يا عبيط
ويوماً ما اتاه الله وزاره
وقال له ماذا تريد ان أفعله لك؟؟؟ تلفت العبيط من حوله فى داخله وفى خارجه وقال الأن أتتنى الفرصه لأطلب ما اريده لن أبقى فيما بعد عبيطاً ... واطلب أمور صغيرة أو عادية سأعظم طلبتى وأعمقها وأبتدأ يحدث الله عن فلان الذى يحتاج افطار وتلك التى تحتاج عريس وذلك الذى يحتاج 100 جنيه ليكمل شهره وقبل أن أنسى لو ممكن كيلو لحمة لعم عبده علشان بقاله سنين ما اكلهاش والست جارتنا الغلبانه محتاجة شوية نور تقرا بيهم الأنجيل وتفهمه وفلانه محتاجة تتكلم عنك ... وأختها محتاجة موهبة وفيه واحد نفسه يعزفلك وواحد نفسه يخدمك ويتكلم عنك ومعلش طلب أخير بطة لبطة علشان تعرف تعيد
فنظر اليه سيده فى حنو وقال له ... وانت ماذا تريد؟؟؟
قال اريد كل هذا فهل ممكن أن تفعله لأجلى قال السيد له ... سأفعل لك كل ما طلبته وكل ما تطلبه ولكن أنت ... ماذا تريد فلم يفهم العبيط وقال لقد قلت بالفعل ما أريد فقال له الله مرة أخيرة ... الا تريد شيئا لنفسك؟؟؟ هل تعرف أنه لو سمع الناس صلواتك ماذا سيقولون عنك؟؟؟
بالتأكيد سيقولون أنك عبيط
فقال له العبيط لا اشعر أننى أحتاج أى شىء ولا أعرف فيما سوف أستخدم الأشياء إذا اعطيتها لى لا المادية ولا حتى الروحية
الم تقل لى فى بداية الرحلة ... أننى سأكون عبيطاً وأنا اشكرك أننى عشت رسالتى رسالة العبيط لقد اديت دورى وساعدتنى أنت يا سيدى فى كل ايامى وكذلك ساعدنى كل من حولى وفى هذا كانت مسرتى أننى أعيش ما أعطيتنى
وأنا أعرف يا سيدى لماذا لا ينبغى أن اطلب شيئا لنفسى فالعبيط لا يعطونه شيئاً فكل ما يعطوه للعبيط يتلفه فلا تعطينى شيئا لئلا أتلفه لك يكفينى أنك معى فليس لدي الحكمة الكافيه لأدارة الأشياء وصيانتها يمكنك أن تعطى لكل من حولى فهم أحكم وأحق منى بالمواهب وبالعطاء وأنا يكفينى يا سيدى ما انعمت به على أن أكون
عبيطاً

منقوول

++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

أذكر خالقك أيام شبابك



ربنا موجود ومالى كل الوجود


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://avamikha.mam9.com
 
يكفينى يا سيدى ما انعمت بع على أن اكون عــبــــــيـــــــــطــــاً
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ava mikhael sons :: منتدى المكتبة المسيحية العامة والقصص :: قصص متنوعة-
انتقل الى: