ava mikhael sons
اخى الحبيب ان كنت عضواً فى المنتدى فتفضل بتسجيل الدخول الان
اما ان كنت زائر فيشرفنا انضمامك إلينا

مع العلم ان قوانين المنتدى تمنع التسجيل بأى اسماء خارجه او بأيميل بدلا من الاسم او بأرقام تليفونات واى يعضو يخالف تلك الشروط يحذف نهائياً من المنتدى



انضمامكم إلينا يشرفنا وننتظر مجهودكم وابداعاتكم لرفع اسم رب المجد وتمجيده

ava mikhael sons

منتدى عام
 
البوابةالرئيسيةالتسجيلدخول
ممنوع التسجيل بأسماء غير مفهومه أو بالبريد الألكترونى ، كما يمنع منعاً باتا كتابة أى بيانات شخصية أو إيميلات ، وعدم وضع صور شخصية وذلك منعا لحدوث أى مشاكل اومضايقات                                

شاطر | 
 

 الناسكات والغربان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sallymessiha
عضو فضى
عضو فضى
avatar

عدد المساهمات : 169
تاريخ التسجيل : 17/01/2010
العمر : 47

مُساهمةموضوع: الناسكات والغربان   الإثنين 26 أغسطس 2013, 10:54 pm

الناسكات والغربان






إيليا النبي والغراب يأتيه بطعام
يُحكَى أنَّ الرهبان، في أحد الأديرة، لاحظوا، ذات مرَّة، أنَّ الغربان، في موسم الفاكهة، كانوا يتهافتون على بستان الدير، فيقطف كل غراب ثمرة ويأخذها بعيداً. استغرب الرهبان عمل الغربان، وأرادوا أن يعرفوا إلى أين تذهب هذه الطيور بالثمار! فلاحظوها ولاحقوها. كانت الغربان تدخل إلى داخل غابة أشجارها كثيفة ويصعب السير فيها.
لم يتراجع الرهبان عن المسير، بل تابعوا طريقهم بإصرار كأنَّ شيئاً ما، في داخلهم، كان يدفعهم إلى ذلك. وبعد تعب شديد وصعوبات عديدة، وصلوا إلى مغارة كانت الغربان تأتي إليها وتضع الثمار فيها ثم تنصرف.

دخل الرهبان إلى داخل المغارة، وإذا بهم يكتشفون أنَّ فيها أُناساً: ثلاث راهبات ناسكات، فاستغربوا ومجَّدوا الله. ما الذي أتى بهُنَّ إلى هذا المكان؟! سبحان الله! وأخذت الناسكات تروين قصَّتهن.
قالت الكبرى بينهن إنها كانت زوجة لأحد النبلاء في مدينة القسطنطينية، وفجأة مات زوجها. فجاء نبيل آخر وأرادها لنفسه زوجة بالقوة، فلم تَرضَ. لم تكن ترغب في الزواج بعد وفاة زوجها لأن الدنيا صغُرت في عينيها. لم تَعُد تعني لها مباهجُ الحياة الدنيا شيئاً. لقد أدركت أنَّ لا شيء يستحق أن تعيش من أجله وتموت من أجله غير المسيح. وإذ أرادت أن تتفرَّغ للحياة مع المسيح، قامت ووزَّعت كل ما تملك على الفقراء، وهربت، برفقة خادمتَين لها، وجاءت إلى هذه المغارة.
في هذه المغارة، عاشت النسوة الثلاث راهبات ناسكات يُصلِّين ويَصُمْنَ، لا يدرين بأحد ولا يدري أحد بهن غير الله. وقد باركهن الربُّ الإله وفَرِحَ بعملهن، كما أرسل إليهن الغربان ليؤمِّنوا لهنَّ الطعام.
وفيما كانت النسوة الثلاث يُخبرن قصَّتهن، لاحَظ الرهبان النور يطفح من وجوههن، فمجَّدوا الله.
وطلبت الناسكات من رئيس الدير أن يأتيهن بالقُدْسات، أي بالمناولة المقدَّسة. وبعد أن تناولن بثلاثة أيام، أخذهن الربُّ الإله إليه بسلام، لأنهن أكملنَ عملهنَّ على الأرض، وأراد الله أن يُدخِلهن إلى فَرحِه.
فقام الرهبان ودفنوهن، وعادوا إلى الدير يُخبرون الجميع بقصَّتهن.
(عن: دير عائلة الثالوث القدوس - دوما - لبنان)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الناسكات والغربان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ava mikhael sons :: منتدى المكتبة المسيحية العامة والقصص :: قصص متنوعة-
انتقل الى: